Thursday, 13 June 2024
above article banner area

بلاغـــــــــــــة التشبيهات القرآنيــــــة عــــــــن الإنفــــــــــاق

بلاغـــــــــــــة التشبيهات القرآنيــــــة عــــــــن الإنفــــــــــاق

(دراســــــــــــــة تحليــــــليـــــــة بنيــــــــويـــــة، دلاليـــــــــــــة، أدبيــــــــــــــة)

 

هنيء محليــــــــــــة الصحـــــــــــة

قسم الأدب العربي، كلية الآداب، جامعة مالانج الحكومية

شــــــــــــــــارع سيمارانــــــج 5 مـــــالانــــــــج – جـــــــــــــاوى الشـــــــرقيـــــــــة – إنـــــدونـــــيسيــــــــــا

 

 

المستخلص: إن القرآن لا بد من تحليله البلاغي أول مرة قبل تحليل النص الآخر لأنه أعلى مراتب البلاغة لبلوغه رتبة الإعجاز. التشبيه أسلوب من أساليب التعبير يستخدمه الناس لنقل المعاني المختلفة في مناسبة متنوعة. وللتشبيه القرآني بنية ودلالة، وفيه عناصر جمالية ومادة ذات قيمة تربوية عالية. فدراسة التشبيه القرآني بالنظرية البنيوية الدلالية الأدبية هي المحاولة المطلوبة للوصول إلى المعنى. الدراسة البنيوية هي المحاولة الأولى لا بد من عملها أول مرة قبل الدراسات الأخرى. ثم الدراسة الدلالية لفهم المعنى المدلول في التشبيهات القرآنية. والدراسات الأدبية لفهم التعبير اللغوي الجميل في التشبيه القرآني، من العناصر الأدبية المؤثرة في النفوس، والتناسق الفني من حيث اللفظ والتركيب والمعنى.

وأهداف هذه الورقة البحثية لاكتشافات بلاغة التشبيهات القرآنية عن الإنفاق حسب التحليل البنيوي الدلالي الأدبي. وبعد عملية التحليل البنيوي فيعرف أن الآيات القرآنية عن الإنفاق المستخدمة بأسلوب التشبيه تشتمل على الإنفاق في سبيل الله، والإنفاق بالمن والأذى، وإنفاق الكفار. وهذه التشبيهات للغرض البياني وهو يحث على الإنفاق في سبيل الله وبيان قيمته، ثم التقبيح والتنفير من الإنفاق بالمن والأذى، وبيان عدم إفادة إنفاق الكفار تقبيحا له. ومعظم هذه التشبيهات مرسلة بأدوات التشبيه، ومن التشبيهات التمثيلية المركبة.

ومن حيث التحليل الدلالي، فلفظ الإنفاق يكون كلمة المفتاح. والحقول الدلالية هي الإنفاق في سبيل الله، والإنفاق بالمن والأذى، وإنفاق الكفار. والرؤية القرآنية للعالم في التشبيهات القرآنية عن الإنفاق أن الله سبحانه وتعالى يأمرنا بالإنفاق لمرضاته وسيضاعفه الله أضعافا كثيرة. وفي التشبيه القرآني معنى محلي ومعنى عالمي. وأما العناصر الجمالية في هذه التشبيهات فتتكون من العنصر العقلي، والعنصر الخيالي، والعنصر العاطفي، والعنصر الفني التي تتصل بعضها بعضا في تحصيل جمال التشبيه القرآني. وهناك التناسق والانسجام بين الآيات. ومن القيم الجمالية هي التصورات الملموسة تحرك الانفعالات  وتظهر حالة ذهنية معينة. وهذه العناصر تسبب إلى إحساس الجمال وخضوع العقل لتنفيذ عملية البر والإحسان. وعلى المدرسين والمدرسات في علم البلاغة، وخاصة في علم البيان أن يستفيدوا من هذه الدراسة.

 

below article banner

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *