Thursday, 13 June 2024
above article banner area

محاولة جديدة لتوحيد النظام الدولي لنقحرةالحروف العربية/اللاتينية ذات الإشكالية الخاصة

 

 

محاولة جديدة لتوحيد النظام الدولي لنقحرةالحروف العربية/اللاتينية ذات الإشكالية الخاصة

A New Attempt for a Unified International Transliteration System for Arabic/Latin Special-Difficulty Sounds

مقالة مقدمة إلى “الملتقى العلمي العالمي التاسع للغة العربية”

         بجامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية في مالانغ-جاوة الشرقية-إندونيسيا 27-29 أغسطس 2015م

د/محمود حمزاوي فهيم عثمان Dr. Mahmud HamzawiFahim Usman

كاتب مصري في الشئون السياسية والاجتماعية واللغوية للعالم الإسلامي

جاكرتا إندونيسيا

 

 

 

ملخص المقالةAbstarct

 

رغم المحاولات الكثيرة المبذولة من كثير من الجهات المعنية باللغة العربية وفي مقدمتها المجامع اللغوية في مجال تطوير الكتابة العربية من حيث تمثيلها للأصوات المكتوبة بالحروف اللاتينية وأيضا العكس أي تمثيل الأصوات العربية بالحروف اللاتينية (هذه العملية مشار إليها في هذه المقالة بالنقحرةTransliteration- وهي مركب مزجي من كلمتي نقل+حروف)، إلا أننا مازلنا نشاهد أنه لا يوجد حتى الآن إجماع على استخدام طريقة بعينها، لأن كل طريقة تحتوي على عيوب منها: عدم شهرة الطريقة وعدم توافر رموزها على لوحات المفاتيح ؛ وافتقاد الشمولية اللازمة في الطريقة؛ وافتقاد الإجماع اللازم على استخدام الطريقة في جميع الدول العربية وغير العربية بواسطة الجهات المعنية باللغة العربية.ومن هنا تأتي أهمية هذه المقالة التي ليس فقط تطالب بسرعة إيجاد حل دولي لهذه الإشكالية بل أيضا تقترح أحد الحلول العملية والبسيطة أيضا. طبعا الكاتب لا يدعي الكمال في هذا الحل المقترح ولكنه فقط يؤكد على حقيقة هي أن هناك إمكانيات هائلة وبسيطة في النظام الكتابي العربي الحالي لم نستفد منها بعد. وأهم ما في هذه المقالة هو أنها تعالج مشكلة النقرحة بشكل مزودج(عربي-لاتيني-عربي)، مع الأخذ في الاعتبار استثناء جميع ما تم التعارف والاصطلاح على نقحرته.

 

–          أهمية النقحرةImportance of Transliteration

 

النقحرة (أي: نقل الحروف من لغة إلى أخرى Transliteration) تعتبر إحدى أهم وأدق وسائل الترجمة، ومع تزايد وسائل الاتصال بين مختلف أنحاء العالم وتحول العالم إلى قرية صغيرة بفضل التقدم التكنولوجي لدرجة أنه لا يمكن لأي أمة أن تعيش بمعزل عن العالم الخارجي، صارت النقحرة ذات أهمية أكبر في مجال الترجمة. إن هذه المقالة تركز على ضرورة تطوير النقحرة بين الحروف العربية والحروف اللاتينية نظرالأن الحروف اللاتينية هي الأكثر شهرة واستخداما في العالم، وإذا تم تطوير طريقة عالمية للنقحرة العربية/اللاتينية/العربية، يبقى من السهل توسيع هذه التجربة على غيرها من الأبجديات والنظم الكتابية في العالم. وإذا تم النجاح في الاتفاق على طريقة النقحرة بين العربية وسائر اللغات الأخرى، تكون لغتنا العربية أي أول لغة في العالم لديها بديل شامل للأبجدية الصوتية الدولية IPA. ولكن الكاتب يرى أن أفضل وسيلة عملية وبسيطة لتطوير النقحرة بل وتطوير النظام الكتابي هي تلك التي تستفيد من الإمكانيات المتاحة حاليا على لوحة المفاتيح ولا تضيف رموزا غير متاحة على لوحة المفاتيحkeyboard، مع الأخذ في الاعتبار استثناء جميع ما تم التعارف والاصطلاح على نقحرته. (يشكر الكاتب كل الأطراف التي ساهمت بتقديم المقترحات والملاحظات والتعليقات لتطوير مسودة هذه المقالة).

 

–         أولا النقحرة من الحروف العربية إلى الحروف اللاتينية: Arabic>Latin

 

الحروف العربية التي لا يوجد إجماع حتى الآن على تمثيلها في اللغات المكتوبة بالحروف اللاتينية (كالإنجليزية والفرنسية والألمانية والإسبانية والإيطالية والهولندية والإندونيسية والتركية والمالطية وغيرها) هي: ع؛ غ؛ ط؛ ظ؛ ص؛ ض؛ ش؛ خ؛ ح؛ ذ؛ ث. فمثلانجد الصوت (ش) يتم تمثيله في الإنجليزية بـsh وفي الفرنسية بـ ch وفي الألمانية بـsch وفي الملايوية والإندونيسية sy إلخ؛ وكمثال آخر على مدى التنوع في تمثيل الحروف العربية بالحروف اللاتينية، يمكننا أن نذكر الطريقة الإندونيسية، حيث: ذ dz ث ts ح ch/h/kh خ kh/ch ش sy/sh/sj ص sh/s ض dh/dl/d ط th/t ظ zh/z ع ‘/k/– غ gh/g. أما الحروف العربية الأخرى فيوجد إجماع أو شبه إجماع على تمثيلهابالحروف اللاتينية  مثل أ (A) ب (B) ت (T) ج (J) د (D) ر (R) ز (Z) س (S) ف (F) ق (Q) ك (K) ل (L) م (M) ن (N) هـ (H) و (W/U) ي (Y/I) 

إن هذه المشكلة يعاني منها المترجمون وغير المترجمين على السواء، فمثلا إذا كان أمام المترجم نص يحتوي على اسم شخص عربي مكتوب بالحروف اللاتينية على الطريقة الإندونيسية أو الفرنسية أو الإنجليزية سيجد صعوبة في تصور الأصل العربي لذلك الإسم، فمثلا إذا كان هناك اسم شخص إندونيسي هكذا Tholchah (طلحة) سنجد أن المترجم (الذي ليس على دراية بطريقة تمثيل الحروف العربية إلى اللغة الإندونيسية) قد يكتب هذا الاسم هكذا (ثولتشاه) اعتمادا على الطريقة الإنجليزية وهذا خطأ كبير. من جهة أخرى، نجد أن المطالع للجرائد المختلفة (إنجليزية وفرنسية وغيرها) يجد أن الاسم العربي الواحد يظهر بعدة أشكال في طريقة كتابته بالحروف اللاتينية في تلك الجرائد لدرجة أن القارئ يظن في بعض الحالات أن المشار إليه أشخاص مختلفة وليس شخصا واحدا، ومن أمثلة ذلك طريقة كتابة اسم القذافي ومرسي ومنصف ومحمد ومحمود وغيرها. أيضا انظر إلى جوازات السفر العربية تجد أن نفس الاسم العربي يكتب بعدة طرق منها ما يميل إلى الإنجليزية ومنها ما يميل إلى الفرنسية وغيرها. وفي ظل هذه الفوضى، لا يمكن أن ننتظر الحل من الدول المستعملة للحروف اللاتينية بل لا بد أن يأتي الحل من الدول المستعملة للغة العربية ويتم فرض هذا الحل دوليا اقتداء بالتجربة الصينية التي فرضت نظاما عالميا موحدا لتمثيل الأصوات الصينية بالحروف اللاتينية يسمى بنظام (بـ:ـينيينPin Yin/التهجئة الصوتية).

قد يقول البعض أن المفروض اللجوء إلى الأبجدية الصوتية الدولية IPA لتوحيد طريقة تمثيل الأصوات، ولكن الأبجدية الصوتية الدولية تحتوي على العيوب التالية: أنها وسيلة نظرية وليست عملية؛ أن رموزها ليست متوافرة على لوحات المفاتيح وليست مشهورة أو معروفة خارج أوساط اللغويين؛ أن بعض رموزها تماثل الحروف اللاتينية شكلا لا نطقا مما يجعلها جزء من المشكلة وليس حلا لها.

إن المقابلات المستخدمة حاليا في اللغة الإنجليزية مثلdigraphs الثنائيات الحرفية: kh (خ) و sh (ش) dh (ذ/ض) وh (ح) وth (ذ/ث) وغيرها لا تحل المشكلة بل هي جزء من المشكلة، لأنها في كثير من الأحيان ستسبب غموضا فمثلا Ishaq (إسحاق أم إشاق) و Ashal (أسهل أم أشل)، و Fathi (فتحي أم فتهي أم فثي أم فذي) وAdham (أدهم أم أذم أم أضم) وAzhar (أزهر أم أظر) و haram (حرم أم هرم أم حرام). 

 

 

 

 

الحل المقترح ومعاييره Practical Solution

 

في نظري ينبغي اللجوء إلى طريقتين عمليتين متوافرتين على لوحة المفاتيح :

 

1-   استعمال حروف لاتينية غير شائعة الاستعمال في تمثيل الحروف العربية مثل حرف V وX وC وPوتكوين بعض أزواج digraphsمنها لا مثيل لها في سائر اللغات المكتوبة بالحروف اللاتينية لتمثيل بقية الحروف العربية، فمثلا حرف CV للعين وحرف HX للحاء وحرف KX للخاء وحرف GX للغين وحرف  SX للصاد وحرف DX للضاد وحرف ZX للظاء وحرف TX للطاء وحرف XH للشين وحرف DV للذال وحرفCX للثاء؛ وأما الهمزة فيمكن تمثيلها بـCQ أو CK.

 

2- استعمال علامات غير صوتية مثل (: أو ^ أو ~ أو غيرها) هكذا : حرف c: للعين وحرف h: للحاء وحرف k: للخاء وحرف g: للغين وحرف s: للشين وحرف x: للصاد وحرف d: للضاد وحرف z: للظاء وحرف t: للطاء وحرفd^ للذال وt^ للثاء. بالإضافة إلى ذلك يمكن وضع العلامة ( : ) بعد حروف العلة اللاتينية لتمثيل حروف المد العربية هكذا a: ؛ u:؛ i:وبذلك نستطيع أن ننقحر كلمة حرام هكذا h:ara:mوأما بالنسبة لاستخدام الأرقام اللاتينية كوسيلة للنقحرة مثلما هو شائع في المراسلات الإلكترونية مثل 6  (ط) و 3 (ع) و 7 (ح)، فالكاتب يرى أنه لابأس من إقرار هذه الطريقة كوسيلة إضافية للنقحرة من الحروف العربية إلى الحروف اللاتينية.

 

–         ثانيا: النقحرة من الحروف اللاتينية إلى الحروف العربية Latin>Arabic

 

الحروف اللاتينية التي تسبب إشكالية في نقحرتها إلى العربية هي V وG وP وCh وO و  Äو Ü  و Ö وبعض الأصوات الأخرى كما يضاف إلى هذه الإشكالية إشكالية تمثيل حروف العلة الأجنبية القصيرة في الكلمات العربية عند تعذر التشكيل/الحركات في لوحة المفاتيح لاسيما وأن النظام الكتابي العربي في صورته الحالية لا يتيح أي مساحة لإقحام أي رموز جديدة داخل جسم الكلمة، (حيث يرى الكاتب أنه كان من المفترض أن يتطور النظام الكتابي العربي ليسمح بكتابة الحركات القصيرة داخل جسم الكلمة وليس فوق وتحت الكلمة، لأن وجود أي رمز خارج جسم الكلمة عرضة للإهمال وهذا ما نلاحظه في كتابتنا العربية غير المشكولة حاليا، وهذا بخلاف النظام اللاتيني الذي فيه مرونة بسبب وجود فراغات بين الحروف تسمح بإقحام أي رموز جديدة، وهذا الوضع جعل علماء اللغة العربية يظنون أن أي رموز جديدة مقحمة ستشوه الطريقة التقليدية للكلمات العربية، وهذا في نظر الكاتب غير صحيح، ومازال بالإمكان وضع علامات للفتحة والكسرة والضمة داخل جسم الكلمة دون إحداث أي تشويه، علماً بأن السكون لا يحتاج إلى علامة إلا عند الضرورة، وأما العلامات التقليدية للفتحة والكسرة والضمة والسكون فيمكن استمرار العمل بها في بيان الحالة النحوية للكلمات) .

 

 في الحقيقة يمكن التغلب على إشكالية النقحرة إلى العربية أيضا بنفس الطريقتين المقترحيتن في طريقة النقحرة من العربية إلى اللاتينية أعلاه؛أي إما باستخدام ثنائياتdigraphs نادرة الاستعمال أو متعذرة في العربية أو علامات غير صوتية، وذلك كالتالي:

1-   (قكـ ) أو (قكـ: ) أو (قكـ”) للصوت G أي الجيم القاهرية غير المعطشة، مثل ناقكاساكيNagasaki؛ ويمكن أيضا استخدام الثنائي (غعـ) مثل غعاروداGaruda؛ كما يمكن أيضا استخدام (جـ: ) مثل جـ:ـوجـ:لGoogle.

 

(ملحوظة: يمكن أيضا إقحام الحرف اللاتيني للتمييز، مثلا: جـgـوجـgـل؛ أو غـgـوغـgـل؛ أو قـgـوقـgـل، أو كـgـوكـgـل، ولكن هذا الاختيار فقط عند الضرورة القصوى لأن الهدف هو توحيد الطريقة العربية في النقحرة لا تعديدها. والكاتب لا يرجح الطريقة المستعملة في اللغات الأخرى المكتوبة بالحروف العربية حيث إنها تشير إلى هذا الصوت بحرف الكاف المتوج بشرطة (گ) حيث إن مثل هذا الحرف يلتبس بحرف الكاف المتوج بعلامة الفتح)

 

2-   (بـ: ) أو (بـ…) أو (بـ”) للصوتP مثل بـ:ـانداPanda؛ كما يمكن استخدام الباء/الفاء المسبوقة بالثنائي المتعذر(ظث) بحيث يكون هذا الثنائي بمثابة علامة غير منطوقة قبل الباء/الفاء. (هذه الظاهرة تسمى trigraphترايغعراف؛ أي صوت واحد ممثل بثلاثة أحرف). ومن المعروف أن بعض اللغات الأخرى المكتوبة بالحروف العربية تستخدم حرف الباء/الفاء المنقوط بثلاث نقاط لتمثيل هذا الصوت.

 

3-   (فـ:) أو (فـ…) (فـ”) للصوت V مثل فـ:ـاتيكانVatican ؛ كما يمكن استخدام الفاء/الواو المسبوقة بالثنائي المتعذر(ظذ) بحيث يكون هذا الثنائي بمثابة علامة غير منطوقة قبل الفاء/الواو. (هذه الظاهرة تسمى trigraphترايغعراف؛ أي صوت واحد ممثل بثلاثة أحرف). ومن المعروف أن بعض اللغات الأخرى المكتوبة بالحروف العربية تستخدم حرف الفاء/الواو المنقوط بثلاث نقاط لتمثيل هذا الصوت.

 

4-   (شـ:) أو (شـ…) (شـ”) (تشـ:) للصوت Ch مثل شـ:ـارلزCharles؛ ويمكن أيضا استخدام الثنائي (ثسـ) مثل ثساندراChandra ؛ كما يمكن استخدام الجيم المسبوقة بالثنائي المتعذر(ظث) بحيث يكون هذا الثنائي بمثابة علامة غير منطوقة قبل الجيم. (هذه الظاهرة تسمى trigraphترايغعراف؛ أي صوت واحد ممثل بثلاثة أحرف). ومن المعروف أن كثيرا من اللغات الأخرى المكتوبة بالحروف العربية تستخدم حرف الجيم المنقوط بثلاث نقاط لتمثيل هذا الصوت.

5-   (ؤ: )/(و:) للصوت O  مثل ؤ:باما Obama و تو:رو:نتو:  Torontoوجـو:نJohn ؛ وأما في آخر الكلمة فيمكن الاستعانة بهمزتين مكررتين بعد الواو مثل: سوكارنوءءSukarno (يمكن وضع الهمزتين المكررتين داخل جسم الكلمة ولكن يخشى التباسها بحرف العين، مثل جـوءءـنJane)

6-   (ئـ:)/يـ:) للصوت Eأو Äمثل ئـ:ـفـ:ـانEvanوجـيـ:ـنJane ؛ وأما في آخر الكلمة فيمكن الاستعانة بهمزتين مكررتين بعد الياء مثل: تـ:ـرناتيءءTernate (يمكن وضع الهمزتين المكررتين داخل جسم الكلمة ولكن يخشى التباسها بحرف العين، مثل جـيـءءـن أو جيئئنJane). حرف (ﭓ)

7-   ؤ  (للهمزة المضمومة في أول الكلمة) U

8-   ئـ (للهمزة المكسورة في أول الكلمة) I

9-   ئو: (للصوت Ö)

10-           ئو:: (للصوت Ü)

11-            من المقترح الاستعانة ببعض الرموز الأخرى مثل ~  و ÷ و ؛ كأدوات للتشكيل داخل جسم الكلمة(عند الضرورة) على غرار الأبجدية اللاتينية مادامت هذه الرموزلا تؤدي إلى تشويه الشكل التقليدي للكلمات العربية. وكمثال على ذلك (مـ~حمود و كـ÷ــتاب و تـ؛ـراث؛ بـ؛ـشBush) بل يمكن الاستعانة بالأرقام أيضا للتشكيل داخل جسم الكلمة (عند الضرورة) مثل مـ(1)ـحمود و كـ(2)ــتاب و تـ(3)ـراث وجـ(4)ـنJane و جـ(5)ـن John.

 

 

 

 

 

 

المقترحات/التوصياتRecommendations

 

1-   ينبغي على مجامع اللغة العربية والهيئات المعنية باللغة العربية في العالم بذل قصارى الجهود للتغلب على المشاكل الحالية في النقحرة العربية/اللاتينية، ولا بأس من الاستفادة من تجارب اللغات الأخرى التي تكتب بالحروف العربية مثل اللغة الأويغوريةوالكوردية والسِندية غيرها لابتكار رموز وأشكال جديدة لاستخدامها داخل جسم الكلمة بحيث لا يؤدي ذلك إلى تشويه طريقة الكتابة التقليدية، علما بأن النظام الكتابي العربي الحالي به إمكانيات هائلة مازالت لم تستغل بعد، ومن أمثلة ذلك: البدء بالحروف (ؤ، ئـ،ةة، إلخ) واستعمال علامة التنوين في أول ووسط الكلمة لأغراض أخرى، واستعمال همزتين متتاليتين والجمع بين علامة السكون وعلامة الحركة أو التنوين أو التشديد إلخ إلخإلخ، مع مراعاة عدم إدخال أي رموز غير متاحة حاليا على لوحة المفاتيح، ومحاولة الاكتفاء بالاستفادة من الإمكانيات والبدائل الكثيرة التي يسمح بها النظام الكتابي العربي في شكله الحالي ومنها الاستفادة من النقط والرموز الرياضية والأرقام وغيرها. وأيضا مع الأخذ في الاعتبار استثناء جميع ما تم التعارف والاصطلاح على نقحرته، مع ملاحظة أن الرموز المتروكة بدون تمثيل يتم الاتفاق على مواضعها (ومن الأمثلة الحالية على ذلك: ترك تشكيل الحرف الواقع قبل التاء المربوطة في نهاية الكلمة لأن المتعارف عليه أنه مفتوح).

 

2-    العمل على نشر الطريقة المبتكرة التي سيتم الإجماع عليها وفرضها في المجال الإعلامي والإلكتروني والتعليمي وتدريسها في مادة علم الأصوات بالتزامن مع تدريس الأبجدية الصوتية الدولية IPA بصفتهما وجهان لعملة واحدة.

 

3-   عند النقحرة إلى الحروف العربية، يجوز اعتماد أكثر من طريقة ليتم استخدامها بشكل تبادلي ولكن بشرط أن يكون الصوت المشار إليه واحد فقط مع عدم وجود أي احتمال آخر، تماما مثلما هو الحال في كلمتي: يوليو/يولية.

 

4-   إذا تم الاتفاق على طريقة عالمية موحدة للنقحرة من وإلى الحروف العربية، ينبغي تنسيق هذه الطريقة مع اللغات الأخرى المكتوبة بالحروف العربية مثل الأردية والفارسية والبشتو وغيرها.

 

5-   إعادة النظر في بعض الضوابط الإملائية القديمة لإجازة بعض المحظورات بهدف التيسير، ومن أمثلة ذلك إجازة بدء الكلمة بحروف (ؤ؛ ئـ؛ ىآ؛؛؛ إلخ).

 

6-   لابأس من إقرار استخدام الأرقام اللاتينية كوسيلة إضافية للنقحرة من الحروف العربية إلى الحروف اللاتينية مثلما هو شائع في المراسلات الإلكترونية مثل 6  (ط) و 3 (ع) و 7 (ح).

 

7-   اقتراح إضافة مفتاح خاص للشرطة الواصلة (ــــ) بين الحروف في لوحات مفاتيح الكمبيوترات والهواتف الذكية بدلا من الاعتماد على طريقة shift+J أو أي طريقة أخرى غير مباشرة، لأن ذلك سيسهل أشياء كثيرة عند تطبيق طريقة النقحرة. ومن المقترح أيضا جعل مفتاح حرف (الهاء) يقبل أيضا أن يكتب فرديا بالشكل (هـ) وليس فقط بالشكل (ه) لأن الشكل الفردي (ه) يشبه الرقم (5) وبالتالي يسبب مشكلة إذا أردنا ذكر تاريخ هجري، مثلا 1436ه؛وكذلك الأمربالنسبة لكل الأحرف الأخرى، حيث يمكن جعل مفاتيحها قابلة لأن تكون فردية في كل أشكالها ( فمثلا حرف الياء يمكن أن يكتب في نهاية الكلمة هكذا ـﭓ ليشير إلى الصوت E/Ä مثل ؤ:كــﭓOK).

 

8-   إذا تم الاتفاق على اقتباس حروف من اللغات الأخرى المكتوبة بالحروف العربية ( علي سبيل المثال : ﭺﯓﭪﭖﮊﯟﭚﮡﯢﮩﭢﭖݞﮒﮉ) فيجب الإسراع بجعل تلك المفاتيح متاحة على لوحة المفاتيح توفيرا للوقت الذي يضيع عند البحث عنها في قائمة الرموز Symbols. جدير بالذكر أن النظام الكتابي العربي الحالي يحتاج أيضا للتمييز بين كون (الواو والياء) حرفي علة/مد/حركة طويلة Long Vowels وكونهما صوتين من الأصوات الخاضعة Consonants القابلة للتشكيل بالفتح والكسر والضم والسكون؛ ويمكن اقتباس العلامتين ﯚ- ﭛلبيان كونهما حرفي علة أو وضع أي علامة مميزة  بعدهما ولتكن مثلا > أو ” أو ً.وبذلك نتمكن من تجنيب القراء العرب الأخطاء القرائية الممكنة عند قراءة ألفاظ أجنبية معربة غير مألوفة مثل : سريـ>ـويـ>ـجاياSriwijaya .

 

9-   من المقترح أن تقوم مجامع اللغة العربية باعتماد علامة معينة لتمييز أسماء الأعلام ومواضع التركيز الخاصة في الكتابة، كمقابل للحروف الكبيرة Capital Lettersفي الأبجدية اللاتينية. ويرى الكاتب إمكانية وضع أسماء الأعلام داخل هذه العلامة //     \\   مثل // محمد مخلص \\  // رمضان كريم \\  للدلالة على كونها أسماء أعلام وليس جملا محتوية على صفات. 

10-                        من المقترح أن تقوم مجامع اللغة العربية باعتماد علامة معينة للواو العاطفة الفارقة بين مجموعات محتوية على عدة عناصر داخلية معطوفة فيما بينها بالواو. ويرى الكاتب إمكانية استخدام علامة (و+ أو و/ أو ؛ أو ؛+ أو &)، ومثال ذلك: وزارات الطاقة والموارد المعدنية و+ البيئة والغابات و+ التعليم العالي والبحث العلمي.

11-                       من المقترح أيضا أن تقوم مجامع اللغة العربية بالتعاون مع الجهات الحكومية المعنية بإقرار طريقة موحدة لنقحرةالأسماء المركبة و/أو المحتوية على أداة التعريف مثل عبدالرحمن (من العربية إلى اللاتينية)، حيث يمكن اشتراط أن تكون في حالة الرفع في حالة كتابتها موصولة، هكذا *Abdurrah:ma:n وأما الأسماء المنطوقة حسب اللهجات الدارجة فيمكن الاتفاق على طريقة معينة لنقحرتها: هل النقحرة حسب المكتوب أو حسب المنطوق وإذا كان حسب المنطوق، كيف يمكن جعل النقحرة موحية بكون الأصل العربي المكتوب غير مطابق للنطق حتى يتسنى للمترجم مراعاة ذلك. وأرى أن تكون العلامة الموحية هي <>حول الحرف الأول أو الأخيرمن الاسم.

12-                       إذا لم تتوصل المجامع العربية والجهات اللغوية والرسمية المعنية بهذا الموضوع إلى إجماع بشأن طريقة النقحرة إلى العربية، فيمكن على الأقل الاتفاق على وضع علامة قبل الكلمة المنقحرة للفت انتباه القارئ إلى احتواء الكلمة على عدد من الأصوات غير العربية، وأقترح أن تكون هذه العلامة هي (ة) أو ( * )، ومثال ذلك: ةةبانتشاسيلاPanchasila (هنا نجد تنبيها للقارئ باشتمال هذه الكلمة على صوتين غير عربيين P و Ch).

 

 

قائمة بأهم المراجع والمصادر:

 

–         البعلبكي، منير (2007). معجم المورد: إنكليزي-عربي. بيروت: دار العلم للملايين.

–         أمين، محمد شوقي وإبراهيم الترزي (1989). القرارت المجمعية في الألفاظ والأساليب من 1943م إلى 1987م. القاهرة: مجمع اللغة العربية.

–         Kementerian Agama Republik Indonesia (2005). PedomanTransliterasi Arab-Latin. Jakarta: Kemenag RI

–         omniglot.com

–         bbc.com/arabic

 

 

د/محمود حمزاوي فهيم

 

below article banner

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *