Saturday, 13 June 2026
above article banner area

ملخص دراسة بعنوان: المضامين الاجتماعية والثقافية للبرنامج التعليمي في كلية السلطان قابوس لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها

ملخص دراسة بعنوان: المضامين الاجتماعية والثقافية للبرنامج التعليمي في كلية السلطان قابوس لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها

إعداد: د. حمود بن خميس بن حمد النوفلي

جامعة السلطان قابوس-كلية الاداب – الايميل: hamoodk@squ.edu.om

تعتبر  دراسة اللغة العربية ونشرها لدى الشعوب غير الناطقة بها، أداة أساسية لنشر قيم الإسلام، وذات أهمية لفهم القرآن الكريم والسنة النبوية باللغةالأم التي بها من القوة الروحية ما يكفل فهم الإسلام فهما دقيقاً بعيداً عن الترجمة للغات الأخرى التي تفقد القرآن الكريم تأثيره الروحي في النفوس، قال تعالى ” إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون” (يوسف: الآية 12).

ومع انتشار العديد من المعاهد والمؤسسات التي تعنى بتدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها؛ فإن الاهتمام بمضامين الموضوعات التي يشتمل عليها البرنامج له أهمية قصوى في تحقيق أهداف أخرى بالإضافةإلى تعليم اللغة العربية، لأنهللأسف الشديد نتيجة ما مر على المجتمعات التي تتحدث اللغة العربية من تخلف وتراجع حضاري وما سادها من حروب وبروز بعض الأفكارالمتطرفة أدى إلىنوع من التوجس والحذر من تعلم اللغة العربية في البلدان التي تنطق بها خوفا من الوقوع في تلك الأفكار المتطرفة، كما أنه تولد لدى الدول الغربية فكرة عدم الحاجة لتعلم العربية كون تلك المجتمعات لا تستدعي الحاجة لتعلم لغتها، فالمجتمعات العربية (حسب اعتقادهم) مجتمعات تستهلك كل شيء من ثقافة وعلوم وتكنولوجيا وبالتالي لا يوجد ما يستدعي لتعلم لغتهم.

من هنا أتت هذه الدراسة لتسلط الضوء على أهمية استغلال مضامين البرامج التعليمية لتعليم غير الناطقين بالعربية، وذلك لتغيير الصورة النمطية المتولدة لدى شعوب تلك الدولوتقديم صورة إيجابية تعبر عن حقيقة التراث الثقافي والعلمي والقيمي والأخلاقي الذي أنتجته اللغة العربية على مر العصور.

فحاولت الدراسة التعرف على المضامين الاجتماعية والثقافية التي يحققها برنامج تعليم اللغة العربية في كلية السلطان قابوس لتعليم غير الناطقين بها، حيث أن الدراسة سعت للوقوف على مضامين الموضوعات التي يتم من خلالها تعليم الطلاب اللغة العربية، وكذلك مضامين الأنشطة الثقافية والاجتماعية التي يخضع لها الملتحق بالكلية، وكذلك الوقوف على انطباع الدارسين عما تلقوه عن الحياة الاجتماعية بالسلطنة لمدة شهرين، وذلك من أجل الوقوف على المقترحات اللازمة لتطوير البرنامج بما يحقق الفائدة في التعرف على التراث الثقافي والاجتماعي للمجتمع العماني.

استخدمت الدراسة النوع الوصفي التحليلي، و اعتمدت على منهج تحليل المضمون للبرنامج التعليمي والبرنامج الثقافي الذي يخضع له المتعلم طول مدة الدراسة بالكلية، أما عن مجالات الدراسة: فإن المجال البشري تمثل في إجراء مقابلات مع الأساتذة والمشرفين والمسؤولين بالكلية، بالإضافةإلىتحليل مضمون ما كتبه الطلاب من انطباعات عن البرنامج.

أما المجال المكاني للدراسة فاقتصر على كلية السلطان قابوس لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، واستمرت الدراسة شهرين.

ولقد استخدمت الدراسة دليل مقابلة للمختصين، و دليل آخر لتفريغ انطباعات الطلاب عن البرنامج وعن البيئة الاجتماعية التي عاشوا بها طول فترة دراستهم.

هذا وما زالت الدراسة في مرحلة تحليل المادة العلمية بغية استخلاص النتائج ووضع التوصيات على ضوئها بعد ذلك.

Share
below article banner

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *